ابن أبي حاتم الرازي
167
كتاب العلل
قَالا : لَيْسَ هَذَا خَطَأً ؛ إِنَّمَا تَرَكَ مِنَ الإسنادِ رجُلاً ( 1 ) . قلتُ : مَن التَّاركُ : هشامٌ ، أَوْ سَعدان ؟ قَالا : يَحْتملُ أَنْ يكونَ مِنْ أَحَدِهِمَا ؛ مِنْ هِشَامٍ ، أَوْ مِنْ ( 2 ) سَعدان . 1340 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ ( 4 ) ، عَن الزُّهْري ، عَنْ
--> ( 1 ) هذه العبارة تحتمل أن يكون مرادهما : أن عدم ذكر الرجل المبهم في الإسناد لم يكن وهمًا وخطأً ، وإنما كان متعمدًا ، فيكون من باب تدليس التسوية ، وتحتمل أن هذا لا يُعَدّ من الأخطاء المهمّة ، والاحتمال الأول أقوى ، والله أعلم . ( 2 ) قوله : « من » ليس في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) . ( 3 ) في ( ف ) : « وقال أبو زرعة : سألتُ » ، وفي ( ت ) و ( ك ) : « قال أبو زرعة : سألتُ » . ( 4 ) روايته أخرجها أحمد في " مسنده " ( 4 / 32 رقم 16378 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2303 و 2304 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 1460 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 22 / 190 - 191 رقم 498 و 499 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 4 / 302 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 3 / 96 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 349 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 8 / 26 ) . قال ابن عدي : « وهذا من حديث الزهري لا أعلمُ يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق عنه » .